فيدي تاريخي لاستقبال المعتقل السياسي و الاسير الصحراوي سيدي محمد ددش بمدينة السمارة يوم 13 نونبر 2001
استقبال سيدي محمد ددش 2001
فيدي تاريخي لاستقبال المعتقل السياسي و الاسير الصحراوي سيدي محمد ددش بمدينة السمارة يوم 13 نونبر 2001
كل عام ونحن للاستقلال اقرب
عام مقبل يحل علينا و آخر مدبر ينصرم ، تماماً مثل ما مرّ الذي قبله و كالسنين و القرون التي خلت منذ نفخ الروح في آدم أبي البشر، و أعوام و قرون ستنصرم و هكذا دواليك حتى يرث الله الأرض و ما عليها.
و في كل عام يجيء يستعد سكان العالم للإحتفال بقدومه و بتوديع العام الذي إنقضى . ما الفرق بين ساعة اليد ذات العقارب الدقيقة و ساعة المجموعة الشمسية ذات الكواكب السيّارة ؟، في كل مرة تنجز الأرض دورة كاملة حول الشمس نحتفل باليوم الذي أتممت فيه دورتها هذه ، و نقف مدهوشين عند ساعة الكسوف و الخسوف وكأننا في دورة الألعاب الأولمبية بين كواكب المجموعة الشمسية.
أطولنا عمر ذاك الذي يحتفل بأكثر عدد ممكن من الأعوام الشمسية ، لكن ماذا لو تنبأنا بأن الواحد منّا بقي من عمره خمس سنوات ...؟!! ، هل سنحتفل بإنقضاء كل عام منها ؟ ، و بالتالي نحتفل بقدوم نهايتنا الحتمية ، أم سيأتي من يقترح علينا أن نعمل جنازة رمزية لكل عام ينصرم منها تذكيراً و تنبيهاً و عبرة و إستعداداً لخاتمتنا و مآلنا إلى شبرٍ من ترابٍ نتحوّل فيه إلى عناصرها الأوّلية أم نودّ لو يوماً منها ( كألف سنة ممّا تعدّون ).
كل عام و العالم بألف خير
كـــــل عــــام و الشعـــب الصحــراوي بألــــف خيـــر